مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
166
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> - عوانة بن الحكم بن عياض بن وزر الكلبيّ ، العلّامة الأخباريّ ، أبو الحكم الكوفيّ الضّرير ، أحد الفصحاء ، له كتاب « التاريخ » ، وكتاب « سيرة معاوية وبني أمية » وغير ذلك . يروي عنه هشام بن الكلبيّ وغيره ، وكان صدوقاً في نقله . الذّهبيّ ، سير أعلام النّبلاء ( ط دار الفكر ) ، 7 / 153 - 154 رقم 1079 عوانة بن الحكم بن عياض الأخباريّ المشهور الكوفيّ . يُقال كان أبوه عبداً خيّاطاً ، وأمّه أمة ، وهو كثير الرّواية عن التّابعين . قلّ عمّن روى حديثاً مسنداً وأكثر المدائنيّ عنه . وقد رُوي عن عبداللَّه بن المعتز عن حسن بن عليل العنزيّ عن عوانة بن الحكم ، كان عثمانياً ، وكان يضع الأخبار لبني أميّة . مات سنة 158 . ابن حجر ، لسان الميزان ، 4 / 386 ( ط مؤسسة الأعلمي - بيروت ) مَنْ هو إسحاق الموصليّ ؟ من قصيدة الشّافية : قولهُ [ أبي فراس ] : مِنْكُمْ عُلَيّةُ أمْ مِنْهُمْ وكانَ لَكُمْ * شَيْخُ المُغَنِّينَ إبراهِيمُ أم لَهُمُ منكم ؛ الضّمير للخلفاء العبّاسيّين . وعُليّة - مصغّرة - : كانت مغنِّية ، ومن شعرها : وأحسنُ أيّام الهَوى يَومُكَ الّذي * تروّعُ بالهُجانِ فيه وبالعَتْبِ إذا لم يكن في الحُبِّ سخْطٌ ولا رِضىً * فأينَ حَلاواتُ الرّسائِلِ والكُتْبِ ومنهم ؛ الضّمير لآل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ولكُم ؛ ضميرها لبني العبّاس ، وإبراهيم ؛ أخو عُليّة ، وأبوهما المهديّ ثالث خلفاء العبّاسيّين . ولهم ؛ الضمير لآل رسول اللَّه الكرام ، عليه وعليهم السّلام . المعنى : يقول الأمير أبو فراس : منكم عليّة شيخة المغنِّيات يا بني العبّاس أم من أولاد عليّ الّذين هم خيرة اللَّه من النّاس ، وإبراهيمكم شيخ المغنِّين كان لكم يُغنِّي أم لآل يس ؟ وهذا نوع من البديع يُسمّى تجاهل العارف ، وهو نمط عجيب من الكلام عند ذوي الأفهام ، وهو أن يستفهم الشّاعر وهو عارف . في تاريخ ابن الأثير : عليّة بنت الخليفة المهدي ، كان مولدها سنة ستّين ومائة ، وكان زوجها موسى بن عيسى [ بن موسى ] بن محمّد بن عليّ عبداللَّه بن العبّاس ، وولدت منه وماتت سنة مائتين وعشرة 1 . في تاريخ الذّهبيّ : إبراهيم بن المهديّ العبّاسيّ كان لسواده وسمنه يُقال له التِّنِّين ، وكان شاعراً بديع الغناء مولعاً بضرب العود ، وليَ نيابة دمشق لأخيه هارون الرّشيد ، وبويع سنة مائتين واثنتين بالخلافة ببغداد . وفيه يقول دعبل بن عليّ الخزاعيّ : يا مَعْشَرَ الأجناد لا تقنَطُوا * خُذُوا عَطاياكُمْ ولا تَسْخَطُوا -